بيـــــان
من هيئة تحرير مجلة قصيدة النثر (تحت التأسيس)
موسم قتل الشعر .. موسم قتل الشعراء
فوجئ الموقعون على هذا البيان بمقال للشاعر حسن طلب ، نشرته أسبوعية أخبار الأدب فى صفحتها الرابعة والثلاثين بالعدد المؤرخ في 15/4/2007 ، تحت عنوان " حتى لا يعود فقهاء المصادرة بهراواتهم الغليظة " . يحمل المقال على مصادرة العدد الأول من الاصدار الثاني لمجلة " ابداع " التى تصدرها الهيئة المصرية العامة للكتاب ، ويقدم الكثير من المسوغات ، لذلك الالتباس القائم بين رمزية لغة الشعر ، وبين ما يمكنها أن تحيل اليه من تأويلات تمس المقدس لدى العامة ، كما حدث فى قصيدة الشاعر حلمى سالم " شرفة ليلى مراد " التى كانت سببا فى مصادرة الهيئة للعدد المشار إليه .
والموقعون على هذا البيان ـ إذ يعلنون تأييدهم المطلق لحرية التعبير فى عمومها وحرية الإبداع على نحو أخص ـ فإنهم يدينون مسلك هيئة الكتاب بمصادرة العدد ، استجابة لمخاوف غير حقيقية وليس لها أساس سوى الحفاظ على الكراسى والمزايدة على التيارات المحافظة ، ويعضدد هذا المسلك الوضع السياسي المتردى ، وحالة السخط العام فى الشارع المصري .
ومن عجب أن يقوم الشاعر حسن طلب فى مقاله المشار اليه بإبراء ذمة الدكتور ناصر الأنصارى رئيس هيئة الكتاب ، رغم أنه صاحب قرار مصادرة المجلة ، و فى الوقت نفسه يقوم بالقاء تهمة العمالة على شاعر كنا نود لو تجرأ بتسميته ، لكن لأنه عينه بصفات لا يمكن أن تنطبق على غيره لاسيما عندما قال انه يعمل مع مجموعة من أصدقائه على إصدار مجلة لقصيدة النثر ، فاننا نفصح ونقول أن الشاعر الذى قصده طلب هو فتحى عبد الله .
ومن عجب أيضا أن تأتى الاتهامات الخطيرة لفتحى عبد الله انشائية ومرسلَة ولا يقوم عليها أدنى دليل ، ويؤكد ذلك نفى رئيس الهيئة أن يكون فتحى عبد الله خلف موضوع المصادرة ، لذلك فإننا نطرح على حسن طلب ومن يقف خلفه سؤالاً : لماذا تتهم فتحى عبدالله ؟ الشاعر الطليعي الثائر والموهوب والمثقف اللامع الذى يتواجد بالحياة الثقافية منذ أكثر من عشرين عامًا رغم أنه لم يضبط لمرة واحدة متلبسا بمغازلة المؤسسة أو واقفا فى طوابير السلفيين والظلاميين ، هل هو متهم إذن لأنه ينفى عن حسن طلب شعريته عبر العديد من المقالات ، أم لأنه يفضح صراعات المصالح داخل المؤسسة وداخل لجنة الشعر تحديدًا ، أم لأن بيانه فى ملتقى الشعر البديل أوجع أصدقاء طلب أشد الوجع ، بسبب فضحه لعبهم على حبال الاستقلال من ناحية ، وحبال التواطؤ مع المؤسسة من ناحية أخرى ، وفى كل الأحوال ولأننا نعتقد بمشروعية أسئلتنا فاننا نطالب الشاعر حسن طلب بتقديم الوثائق والتقارير التى كتبها فتحى عبد الله يحث فيها رئيس الهيئة على مصادرة المجلة ، وإذا لم يفعل ذلك فإننا سنعتير مقاله هو البلاغ الأمنى الحقيقي الذى لا يرمى إلا للقضاء على شاعر موهوب ومثقف حقيقي وهى جريمة غير قابلة للغفران .
فى الوقت نفسه فإن الموقعين على هذا البيان إذ يؤيدون ، بالمطلق ، حرية الشاعر حلمى سالم فى التعبير وفى الدفاع عن حقه المشروع فى ذلك ، فإنهم يحمدون له موقفه المتعقل ، الذى نأى كثيرا عن ضيق الافق وغلظة القلب ، عندما رفض الانسياق لما يردده بعض أقرانه عن سوء طوية ، إزاء شاعر موهوب مثل فتحى عبد الله ، الذى يمكننا أن نختلف معه أحيانًا ، ولكن لا يسعنا سوى أن نحترمه دائمًا .
الموقعون على البيان
· محمــود قرني
· عاطف عبد العـــزيز
- غـادة نبيل
- إبراهيم داوود
كتبها عاطف عبد العزيز في 01:57 صباحاً ::
اهى عمليه رخيصه وحسابات رخيصه وكله كلام فارغ
الاسم: عاطف عبد العزيز
