عاطف عبد العزيز

أنا الخزاف ، ثرثرت طويلاً بأصابعي ، و كنت كلما أسهو ، أخلف في جسم الكلام فجوة ، تأخذ هيئة المعني .

الأحد,نيسان 22, 2007


الأصدقاء الأعزاء
في إطار عملية رخيصة لتصفية الحسابات قام الشاعر حسن طلب و نفر من صحبه بحملة وضيعة ضد الشاعر فتحي عبد الله تتهمه بالوشاية لدى رئيس هيئة الكتاب المصرية من أجل مصادرة العدد الأخير لمجلة إبداع التي احتوت على قصيدة " شرفة لبلى مراد " للشاعر حلمي سالم ، وقد كان هذا الاتهام غمزًا و ليس تصريحًا من خلال مقال بجريدة أخبار الأدب ، الأمر الذي أوصل الشاعر فتحي عبد الله إلى حافة غيبوبة السكر وهو بين أصدقائه بسبب الإحساس بالقهر و الظلم حيث لم تكن له أدنى علافة بعملية المصادرة بل إنه فوجئ بها مثلنا جميعًا . هذا و قد أصدرت هيئة تحرير مجلة قصبدة النثر بيانًا بهذا الشأن جاء فيه

بيـــــان

من هيئة تحرير مجلة قصيدة النثر (تحت التأسيس)

موسم قتل الشعر .. موسم قتل الشعراء

فوجئ الموقعون على هذا البيان بمقال للشاعر حسن طلب ، نشرته أسبوعية أخبار الأدب فى صفحتها الرابعة والثلاثين بالعدد المؤرخ في 15/4/2007 ، تحت عنوان " حتى لا يعود فقهاء المصادرة بهراواتهم الغليظة " . يحمل المقال على مصادرة العدد الأول من الاصدار الثاني لمجلة " ابداع " التى تصدرها الهيئة المصرية العامة للكتاب ، ويقدم الكثير من المسوغات ، لذلك الالتباس القائم بين رمزية لغة الشعر ، وبين ما يمكنها أن تحيل اليه من تأويلات تمس المقدس لدى العامة ، كما حدث فى قصيدة الشاعر حلمى سالم " شرفة ليلى مراد " التى كانت سببا فى مصادرة الهيئة للعدد  المشار إليه .

والموقعون على هذا البيان  ـ  إذ يعلنون تأييدهم المطلق لحرية التعبير فى عمومها وحرية الإبداع على نحو أخص ـ  فإنهم يدينون مسلك هيئة الكتاب بمصادرة العدد ، استجابة لمخاوف غير حقيقية وليس لها أساس سوى الحفاظ على الكراسى والمزايدة على التيارات المحافظة ، ويعضدد هذا المسلك الوضع السياسي المتردى ، وحالة السخط العام فى الشارع المصري .

ومن عجب أن يقوم الشاعر حسن طلب فى مقاله المشار اليه بإبراء ذمة الدكتور ناصر الأنصارى رئيس هيئة الكتاب ، رغم أنه صاحب قرار مصادرة المجلة ، و فى الوقت نفسه يقوم بالقاء تهمة العمالة على شاعر كنا نود لو تجرأ بتسميته ، لكن لأنه عينه بصفات لا يمكن أن تنطبق  على غيره لاسيما عندما قال انه يعمل مع مجموعة من أصدقائه على إصدار مجلة لقصيدة النثر ، فاننا نفصح ونقول أن الشاعر الذى قصده طلب هو فتحى عبد الله .

ومن عجب أيضا أن تأتى الاتهامات الخطيرة لفتحى عبد الله انشائية ومرسلَة ولا يقوم عليها أدنى دليل ، ويؤكد ذلك نفى رئيس الهيئة أن يكون فتحى عبد الله خلف موضوع المصادرة ، لذلك فإننا نطرح على حسن طلب ومن يقف خلفه سؤالاً : لماذا تتهم فتحى عبدالله ؟ الشاعر الطليعي الثائر والموهوب والمثقف اللامع الذى يتواجد بالحياة الثقافية منذ أكثر من عشرين عامًا رغم أنه لم يضبط لمرة واحدة متلبسا بمغازلة المؤسسة أو واقفا فى طوابير السلفيين والظلاميين ، هل هو متهم إذن لأنه ينفى عن حسن طلب شعريته عبر العديد من المقالات ، أم لأنه يفضح صراعات المصالح داخل المؤسسة وداخل لجنة الشعر تحديدًا ، أم لأن بيانه فى ملتقى الشعر البديل أوجع أصدقاء طلب أشد الوجع ، بسبب فضحه لعبهم على حبال الاستقلال من ناحية ، وحبال التواطؤ مع المؤسسة من ناحية أخرى ، وفى كل الأحوال ولأننا نعتقد بمشروعية أسئلتنا فاننا نطالب الشاعر حسن طلب بتقديم الوثائق والتقارير التى كتبها فتحى عبد الله يحث فيها رئيس الهيئة على مصادرة المجلة ، وإذا لم يفعل ذلك فإننا سنعتير مقاله هو البلاغ الأمنى الحقيقي الذى لا يرمى إلا للقضاء على شاعر موهوب ومثقف حقيقي وهى جريمة غير قابلة للغفران .

فى الوقت نفسه فإن الموقعين على هذا البيان إذ يؤيدون ، بالمطلق ، حرية الشاعر حلمى سالم فى التعبير وفى الدفاع عن حقه المشروع فى ذلك ، فإنهم يحمدون له موقفه المتعقل ، الذى نأى كثيرا عن ضيق الافق وغلظة القلب ، عندما رفض الانسياق لما يردده بعض أقرانه عن سوء طوية ، إزاء شاعر موهوب مثل فتحى عبد الله ، الذى يمكننا أن نختلف معه أحيانًا ، ولكن لا يسعنا سوى أن نحترمه دائمًا .

الموقعون على البيان


·             محمــود قرني

·       عاطف عبد العـــزيز

  • غـادة نبيل
  •  إبراهيم داوود


في27,أيار,2007  -  08:56 مساءً, محمود فهمى كتبها ...

اهى عمليه رخيصه وحسابات رخيصه وكله كلام فارغ