1
مع الأسف ،
كان للحياةِ دائمًا محبُّونَ
كثيرون ،
كثيرون جدًا ،
غير أنهم
يفتقرون إلى الإخلاصِ الكامل ،
حين يكرهون الموتَ ،
يكرهونهُ
مع أنه أصغرُ أبنائها ،
آخرُ العنقودِ
الذي لم ينسَ مرَّةً عيدَ الأم ،
الذي
يجيءُ في الوقتِ المناسبِ دائمًا ،
كي يحرِّرَها من الجاذبية .
. .
يكرهونهُ
مع أنه الحلُّ الذي لا نفكِّرُ فيه
أبدًا ،
بينما يفكِّرُ فينا طوالَ الليل .
2
فَرِحٌ بحزني .
3
انتظرتُ منديلَكِ الورقيَّ
في سلَّةِ القُمامة ،
انتظرتُ رائحتك .
و قدَّرتُ أني سألتقي جسمكِ
في الخفاء .
مرَّ النهارُ كلُّه و أنا كما أنا :
منكمشٌ في عَتَمة السلَّةِ ،
أزحزحُ
عن كاهلي نفاياتِ عاشقِين .
هكذا ،
تأخَّرَ المنديلُ ،
و جاءتِ الوردة ُ ،
و عرفتُ للقسوةِ وجهًا جديدًا .
بالأمسِ فقط ،
ماتَ خصمي الوحيد ،
ماتَ و لم يزل عندي كثيرٌ
مما أوذيهِ به .
ثم كلُّ هذا المقتِ ،
أين سوف أذهبُ به الليلة ،
و من أين سوف آتي بالدموعِ
التي أحتاجها ،
كي
أصدِّقَ أني ضحيّة .
بالأمسِ فقط ،
ماتت ضحيتي الوحيدة .
كتبها عاطف عبد العزيز في 06:13 مساءً ::
الله الله الله
محمود فهمى
جميلة ياعاطف
يالتأملك العالي
وروحك الصافية
كل رمضان وانت بخير
ناصـر رباح
جزاك الله خيرا على هذه الكلمات الرائعة
بارك الله فيك
كلمات معبرة جدا
تقبل تحياتي
عاطف العزيز حتى التعب ، عاطف الشاعر دائما : أقرأك بمتعة لا نهاية لها ، أشتاق سماعك وأنت تقرأ القصيدة على مقهىً قاهري جميل لأخرج من برد باريس وقسوة الغربة ، أكتب أيها الصديق فلا ملاذ لنا إلا الكتابة ، إلا قصيدتك التي هي خلاصة روحك العالية
وليد خليفة
مبروك الديوان الجديد ياجميل
أصغر أبناء الحياة أكثرهم إثارة
تماما كفصيدتك التي أخذتني إلى عالمك الغارق في الصوفية
ما أجمل أن تفكك القصيدة كل أربطة العقل
أكره الشعر الذي يطرق أبوابا أعرف من يسكن خلفها
صديقي الذي لم أعرفه إلا عبر هذه القصائد المتميزة
أحبك كثيرا جدا
الاسم: عاطف عبد العزيز
