المَشْيُ بعيدًا
شهقتها باسمكَ في بئرِ السُلَّم
كانت كفيلةً بأن تُطيِّرَ كلَّ شيء،
بانَ الماضي كسفينةٍ غارقة،
انحسر عنها الماءُ فجأة.
إنها آمال الجميلةُ بنتُ جيرانكم
القدامى،
فكيف أطاعكَ قلبك وقلتَ : يا حاجّة!
أكنتَ تعتقد فعلاً بأن المرأةَ
عائدةٌ من الحجاز؟
أم
تذكّرتَ فجأةً أنها تكبركَ بعامين؟
على الأرجح
أنتَ خاطبتَ الطَرْحَةَ البيضاءَ،
والجسدَ الذي زادت رصانتُه
في غيبتك،
وباتت تهاجمه هشاشةُ العظام.
صبيةً كانتِ الشهقة،
حتى إنها استردتْ في لمحةٍ
طريقَكما













